Professor Gerhard Undt

يُقيم بروفيسور الجراحة الغني عن التعريف غرهارد أونت في فيينا، وقد تابع دراسته في اختصاص جراحة الفم والوجه والفكين، بعد دراسته الجامعية في طب الفم والأسنان. وتخصّص منذ عام 1992 في الاضطرابات الوظيفية التي تُصيب المفصل الفكّي الصّدغي TMJ.


وخلال الفترة التي أمضاها في العيادات السنيّة في جامعة فيينا، كرّس البروفيسور أونت اهتماماً خاصّاً، للمعالجة بالجبائر، والتسجيل الإلكتروني لوظيفة المفصل الفكي الصدغي TMJ. كما شمل تدريبه كجرّاح جميع المهارات المتعلقة بالجراحة الوجهية الفكيّة المفتوحة منها والتنظيريّة. وتخصص بشكل مبكر جدّاً في المعالجة الجراحية للأمراض الوظيفية في المفصل الفكّي الصّدغي TMJ، وتدبير كسور النتوء اللقمي للفك السفلي.

ويُجري البروفيسور أونت عمليات الجراحة التنظيريّة للمفصل الفكّي الصّدغي منذ عام 1994، مما أكسبه خبرة كبيرة غنية ومتنوّعة في مختلف تقنيات الجراحة التنظيريّة المجهريّة، تحت إشراف اختصاصيين على المستوى العالمي.

وفي الوقت الحاضر يُعَدُّ البروفيسور أونت شخصيّاً واحداً من طليعة الاختصاصيين في ميدان الجراحة التنظيريّة والترميميّة للمفصل الفكّي الصّدغي على المستوى العالمي. ولا تنحصر العمليات الجراحية التي يُجريها في مدينة فيينا وحدها مكان إقامته، بل يُجري عملياته في المشافي الجامعية على امتداد العالم أجمع بصفته بروفيسوراً زائراً.

وقد ساهم من خلال البث الحي المباشر للعمليّات التي يُجريها إلى قاعات المؤتمرات والندوات الدولية، في تعريف عدد كبير من الاختصاصيين بتقنيات جراحة الحد الأدنى من البضع وتطبيقاتها في المفصل الفكي الصّدغي. ومنذ عام 2003 يُقيم البروفيسور أونت دورة تدريبية في جراحة المفصل الفكّي الصّدغي في فيينا – وهي من أكثر الدورات التدريبية رواجاً في هذا الاختصاص على مستوى العالم – وقد استقطب حتى الآن ما يزيد على 400 طبيبٍ مشاركٍ من 50 جنسيةٍ مختلفةٍ من جميع بلدان العالم.

وقد ركّز البروفيسور أونت منذ عام 2003 على المعالجة التنظيريّة لأمراض الغدد اللعابيّة. إذ يَسمح تنظير الغدد اللعابية بهدف تشخيص أمراضها أو التداخل الجراحي التنظيريّ، بإزالة الحصيّات اللعابيّة إن وُجدت بفضل تقنيات الجراحة المجهريّة ذات الحد الأدنى من البضع، مما يجنّب المريض مُعاناة استئصال الغدّة اللعابيّة بأكملها أو بشكل جُزئي.
وما يزال عدد المرضى الذين يقصدون فيينا للخضوع للجراحة على يد البروفيسور أونت في تزايدٍ مستمر.